هذا الموقع يحتوي على مقالات مترجمة آلياً بواسطة ذكاء اصطناعي، وقد يتضمن بعض الأخطاء غير المقصودة. يُنصح بالتحقق من المعلومات المهمة.

أخبار

منتدى الأخوين للذكاء الاصطناعي يدعو إلى تحديث التعليم العالي.. والطالب في صلب التحول الرقمي

عبد الحميد بوتكى – الأربعاء 15 يوليوز 2026

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مستقبلية، بل أصبح أحد أبرز المحركات التي تعيد تشكيل التعليم العالي وسوق الشغل. وفي هذا السياق، خرج المشاركون في الدورة الأولى لـ”منتدى جامعة الأخوين للذكاء الاصطناعي” بمجموعة من التوصيات التي تهم الجامعات المغربية والطلبة بشكل مباشر، من خلال الدعوة إلى تطوير المناهج الدراسية، وتعزيز البحث العلمي، وإعداد خريجين قادرين على مواكبة التحولات الرقمية.

وأكد المنتدى أن إصلاح منظومة التعليم العالي ينبغي أن يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من التكوين الجامعي، ليس فقط داخل التخصصات التقنية، بل أيضاً في مختلف الشعب، حتى يتمكن الطلبة من اكتساب مهارات رقمية تتماشى مع متطلبات المهن الجديدة. كما شدد المشاركون على أهمية بناء شراكات بين الجامعات والقطاع الخاص لتوفير تكوينات تطبيقية وفرص تدريب تساهم في تسهيل إدماج الخريجين في سوق الشغل.

ومن بين أبرز التوصيات كذلك، الاستثمار في البحث العلمي والابتكار داخل الجامعات، وتوفير بنية تحتية رقمية متطورة تسمح للباحثين والطلبة بتطوير مشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع تشجيع إنشاء مختبرات ومراكز بحث متخصصة قادرة على مواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.

ولم يغفل المنتدى الجانب الأخلاقي، إذ دعا إلى وضع إطار قانوني وأخلاقي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الجامعية، بما يضمن حماية المعطيات الشخصية، واحترام النزاهة الأكاديمية، والاستخدام المسؤول لهذه الأدوات في التعلم والبحث العلمي.

ماذا تعني هذه التوصيات للطلبة؟

بالنسبة لطلبة التعليم العالي، تعكس هذه التوصيات توجهاً نحو جامعة أكثر ارتباطاً بمتطلبات الاقتصاد الرقمي. فالمهارات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي، أصبحت من بين الكفاءات الأكثر طلباً لدى المشغلين، إلى جانب التخصص الأكاديمي. كما أن الانخراط في مشاريع الابتكار، والاستفادة من التكوينات والشهادات الرقمية، قد يمنح الطلبة فرصاً أكبر للاندماج المهني بعد التخرج.

ويرى المشاركون في المنتدى أن نجاح هذا التحول يتطلب تعاوناً بين الجامعات والفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار، حتى يصبح الذكاء الاصطناعي رافعة لتطوير التعليم العالي وتعزيز تنافسية الخريجين المغاربة على المستويين الوطني والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى