هذا الموقع يحتوي على مقالات مترجمة آلياً بواسطة ذكاء اصطناعي، وقد يتضمن بعض الأخطاء غير المقصودة. يُنصح بالتحقق من المعلومات المهمة.

أخبار

تصنيف 2026.. هذه أبرز مدارس الهندسة والتسيير في نظر المشغلين

عبد الحميد بوتكى – الثلاثاء 12 ماي 2026

في ظل تزايد اهتمام الطلبة بالمؤسسات التي توفر فرصاً أكبر للاندماج في سوق الشغل، كشف تصنيف “Top School in Morocco 2026” عن المدارس والمعاهد الأكثر حضوراً لدى

مسؤولي التوظيف بالمغرب، سواء في مجالي الهندسة أو التسيير، وذلك اعتماداً على آراء مهنيين ومديري موارد بشرية من مختلف القطاعات.

وفي فئة مدارس الهندسة العمومية، واصلت كل من المدرسة المركزية بالدار البيضاء والمدرسة المحمدية للمهندسين تصدر التصنيف ضمن فئة “Top Tier 1”، بفضل سمعتهما الأكاديمية القوية وحضور خريجيهما في عدد من القطاعات المهنية. كما حافظت جامعة الأخوين على مكانتها ضمن الفئة نفسها، سواء من خلال مدرسة الهندسة أو مدرسة التسيير التابعة لها.

أما على مستوى مدارس التسيير العمومية، فقد حافظ المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات (ISCAE) والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات على موقعهما ضمن المؤسسات الأكثر استقطاباً لثقة المشغلين، في حين سجلت Euromed Business School تقدماً ملحوظاً بدخولها إلى فئة “Top Tier 2”، إلى جانب مدرستي ENCG طنجة والدار البيضاء.

وفي القطاع الخاص، واصلت ESCA École de Management تصدرها لمدارس التسيير الخاصة للسنة الثالثة على التوالي، مستفيدة من الاعتمادات الدولية التي حصلت عليها. كما تمكنت مجموعة Edvantis من التواجد ضمن الفئة الأولى في مجالي التجارة والهندسة معاً، بينما

التحقت École Polytechnique d’Universiapolis بفئة “Top Tier 1”، وصُنفت ISIAM ضمن الفئة الثانية.

وبخصوص مدارس الهندسة الخاصة، حافظت EMSI على مكانتها ضمن المؤسسات الأكثر حضوراً لدى المشغلين، في وقت شهد فيه التصنيف دخول المدرسة العليا للهندسة البيوطبية التابعة لـ UM6SS إلى فئة “Top Tier 2”، فيما ظهرت مدرسة المهندسين أبي القاسم ضمن الفئة الثالثة.

كما عرفت نسخة 2026 إضافة فئة جديدة خاصة بالمؤسسات الفرنسية المتواجدة بالمغرب، حيث جاءت ESSEC Business School ضمن الفئة الأولى، بينما حلت TBS Education ضمن الفئة الثانية.

ويعتمد هذا التصنيف على استطلاع شمل أكثر من مئة مسؤول في مجال التوظيف والموارد البشرية، بهدف تقييم صورة مؤسسات التعليم العالي لدى المشغلين ومدى ارتباطها بالكفاءات المطلوبة في سوق الشغل، في ظل المنافسة المتزايدة بين المدارس والمعاهد العليا بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى