هذا الموقع يحتوي على مقالات مترجمة آلياً بواسطة ذكاء اصطناعي، وقد يتضمن بعض الأخطاء غير المقصودة. يُنصح بالتحقق من المعلومات المهمة.

أخبار المدارس العليا

الهندسة بين الذكاء الاصطناعي والاستدامة: Excelia تعزز عرضها التكويني بضم ESAIP

عبد الحميد بوتكى – الأربعاء 3 يونيو 2026

تواصل مؤسسات التعليم العالي الأوروبية تعزيز تكويناتها لمواكبة التحولات الرقمية والبيئية المتسارعة. وفي هذا الإطار، أعلنت مجموعة Excelia الفرنسية عن انضمام مدرسة الهندسة ESAIP إلى شبكتها الأكاديمية، لتصبح رابع مؤسسة تابعة لها ابتداءً من الموسم الجامعي المقبل.

ويمنح هذا الاندماج بعداً جديداً لعرض Excelia التكويني، الذي كان يضم إلى حدود الآن مدارس متخصصة في إدارة الأعمال، والسياحة، والفندقة، والاتصال. أما ESAIP، فتتميز بخبرتها في مجالات تشهد طلباً متزايداً في سوق الشغل، من بينها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتدبير المخاطر وحماية البيئة.

بالنسبة للطلبة المغاربة الراغبين في متابعة دراستهم بفرنسا، يفتح هذا التوسع آفاقاً جديدة في تخصصات تشهد طلباً متزايداً داخل سوق الشغل الأوروبي والدولي. فمجالات مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتدبير المخاطر البيئية أصبحت من بين أكثر التخصصات استقطاباً للكفاءات، سواء داخل الشركات التكنولوجية أو المؤسسات الصناعية والمالية. كما أن الجمع بين التكوين الهندسي والمهارات المرتبطة بالاستدامة يمنح الخريجين فرصاً أوسع للاندماج المهني في القطاعات التي تقود التحول الرقمي والانتقال البيئي.

وتقترح المدرسة برامج ما بعد البكالوريا تؤدي إلى الحصول على شهادة مهندس معترف بها في فرنسا، إضافة إلى برامج البكالوريوس والماستر المتخصص. ويأتي هذا التوجه في سياق تنامي الحاجة إلى كفاءات قادرة على الجمع بين المهارات التقنية والإدارية لمواجهة تحديات التحول الرقمي والانتقال البيئي.

كما يعتزم الطرفان تطوير مشاريع بيداغوجية مشتركة تركز على قضايا المناخ والاستدامة وتدبير الأزمات البيئية، مع إشراك الطلبة في مقاربات تجمع بين العلوم والهندسة والتسيير.

ويعكس انضمام ESAIP إلى مجموعة Excelia توجهاً متنامياً داخل مؤسسات التعليم العالي الفرنسية نحو التكوين متعدد التخصصات، وهو توجه قد يهم الطلبة المغاربة الباحثين عن مسارات تجمع بين الخبرة التقنية والمهارات الإدارية. فالمشغلون باتوا يفضلون بشكل متزايد الكفاءات القادرة على فهم الجوانب التكنولوجية للمشاريع مع الإلمام بآليات التسيير والابتكار وريادة الأعمال، وهي مؤهلات تعزز فرص التشغيل سواء في أوروبا أو عند العودة إلى المغرب.

ومن بين المشاريع المرتقبة أيضاً إطلاق شهادة مزدوجة “مهندس – مسير” ابتداءً من سنة 2027، بهدف تكوين أطر قادرة على قيادة مشاريع معقدة تتقاطع فيها الأبعاد التكنولوجية والاقتصادية والبيئية.

ويعكس هذا النوع من الشراكات اتجاهاً متنامياً داخل التعليم العالي الأوروبي نحو التكوين متعدد التخصصات، حيث لم يعد المهندس مطالباً فقط بإتقان الجوانب التقنية، بل أصبح مطالباً أيضاً بفهم رهانات الابتكار والتدبير والاستدامة، وهي مهارات باتت تحظى باهتمام متزايد لدى المشغلين في مختلف القطاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى