معهد المعادن بمراكش يفتح باب الترشيح لتكوين التقنيين المتخصصين في أربع شعب واعدة

عبد الحميد بوتكى – الثلاثاء 9 يونيو 2026
أعلن معهد المعادن بمراكش عن فتح باب الترشيح لولوج السنة الأولى من سلك تكوين التقنيين المتخصصين برسم الموسم الدراسي 2026-2027، وذلك عن طريق الانتقاء خلال شهر يوليوز 2026، لفائدة الحاصلين على شهادة البكالوريا أو ما يعادلها في عدد من الشعب العلمية والتقنية.
ويشمل العرض التكويني للمعهد أربع شعب هي: الجيولوجيا التطبيقية، واستغلال المعادن، والكيمياء الصناعية، والكهروميكانيك. ويبلغ عدد المقاعد المتبارى بشأنها 88 مقعداً، بمعدل 22 مقعداً لكل شعبة، فيما تمتد مدة التكوين لسنتين.
وتفتح المباراة في وجه الحاصلين على البكالوريا العلمية أو التقنية أو المهنية، لاسيما في تخصصات العلوم الفيزيائية وعلوم الحياة والأرض والعلوم الرياضية والعلوم والتكنولوجيات الكهربائية والميكانيكية. كما يمكن لحاملي دبلوم التقني أو شهادة معادلة في تخصصات ذات صلة الاستفادة من الولوج عبر نظام الممرات في حدود 10% من المقاعد المخصصة لكل شعبة.
وحدد المعهد يوم 14 يوليوز 2026 كآخر أجل لتقديم طلبات الترشيح بالنسبة لحاملي البكالوريا عبر البوابة الإلكترونية للمؤسسة، بينما حُدد يوم 3 يوليوز 2026 كآخر موعد لإيداع ملفات المترشحين الحاصلين على دبلوم التقني. كما يشترط ألا يتجاوز عمر المترشح 30 سنة عند متم يوليوز 2026.
ويُعد معهد المعادن بمراكش من المؤسسات المتخصصة في تكوين الأطر التقنية الموجهة لقطاعات التعدين والصناعة والطاقة، حيث يعتمد تكويناً يجمع بين الدروس النظرية والتطبيقات الميدانية والتداريب المهنية، بهدف تسهيل إدماج الخريجين في سوق الشغل.
أربع شعب تكوينية بآفاق مهنية متنوعة:
الجيولوجيا التطبيقية
يُعنى هذا التخصص بدراسة مكونات الأرض والبنيات الجيولوجية وتقنيات الاستكشاف المعدني. ويكتسب الطلبة مهارات في تحليل الصخور والتربة وإنجاز الخرائط الجيولوجية والمشاركة في عمليات البحث عن الموارد الطبيعية. وتفتح الشعبة آفاقاً مهنية في شركات التنقيب والاستكشاف المعدني ومكاتب الدراسات الجيولوجية والمؤسسات البيئية.
استغلال المعادن
يركز هذا التكوين على تقنيات استخراج الخامات المعدنية وتدبير عمليات الإنتاج داخل المناجم. ويتعرف الطلبة على أساليب الحفر والاستغلال والسلامة المهنية وتسيير المعدات المنجمية. ويُعد هذا التخصص من بين أكثر التخصصات ارتباطاً بسوق الشغل في القطاع المنجمي، الذي يشهد نمواً متواصلاً على الصعيدين الوطني والدولي.
الكيمياء الصناعية
تهدف هذه الشعبة إلى تكوين تقنيين متخصصين في عمليات التحويل الكيميائي ومراقبة الجودة والتحاليل المخبرية. ويتيح التكوين للطلبة اكتساب معارف في الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، إضافة إلى تقنيات الإنتاج والمراقبة داخل الوحدات الصناعية. وتوفر الشعبة فرص عمل في المختبرات والمصانع ووحدات الإنتاج المختلفة.
الكهروميكانيك
يجمع هذا التخصص بين مجالي الكهرباء والميكانيك الصناعية، حيث يتلقى الطلبة تكويناً في تركيب وصيانة وتشخيص أعطاب الآلات والتجهيزات الصناعية. ويُعتبر من التخصصات المطلوبة في العديد من القطاعات الإنتاجية والصناعية، نظراً للحاجة المتزايدة إلى كفاءات قادرة على ضمان تشغيل المعدات وتحسين مردوديتها.




